البنية التحتية السحابية السيادية
في المملكة العربية السعودية

form-4

تحديات السحابة السيادية في المملكة العربية السعودية

بالنسبة للشركات والجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية، تُعتبر البيانات من أهم الأصول الاستراتيجية وأكثرها حساسية. ولهذا السبب، يُعد الحفاظ على البيانات داخل حدود المملكة, سواء أثناء التخزين أو النقل أولوية قصوى. في "النتيجة"، نعتمد منهجية واضحة لمعالجة هذا النوع من المتطلبات الحساسة: نحن نبدأ ببناء الاستراتيجية قبل بناء البنية التحتية.

حتى بداية عام 2026، يُعتبر Google Cloud المزود الوحيد من بين أكبر ثلاث شركات عالمية للحوسبة السحابية الذي يمتلك حضورًا فعليًا داخل المملكة العربية السعودية. وهذا يعني أن بناء استراتيجية متعددة السحابات (Multi-Cloud) بالاعتماد فقط على كبار مزودي الخدمات العالميين، مع إبقاء جميع البيانات داخل المملكة بنسبة 100%، لا يزال خيارًا محدودًا في الوقت الحالي.
وعند الحديث عن التعافي من الكوارث (Disaster Recovery) أو توزيع الأنظمة على عدة مواقع (Multi-Sites)، تصبح الخيارات المتاحة أمام المؤسسات محصورة بين مزودي الخدمات السحابية المحليين أو الحلول الداخلية (On-Premises). ويعتمد اختيار الحل المناسب على عدة عوامل مثل الخدمات المتوفرة، السعة التشغيلية، مستوى التوافر، أو حتى التكلفة. لكن بغض النظر عن الخيار التقني، تبقى الاستراتيجية السحابية هي العنصر الأهم الذي يجب أن يُبنى حوله كل شيء.

لهذا السبب، نحرص في "النتيجة" على تصميم استراتيجية سحابية متكاملة تدعم أهداف أعمال عملائنا بشكل كامل. نحن متخصصون في تصميم ونشر بنى تحتية سحابية سيادية تضمن توطين البيانات بالكامل والامتثال للمتطلبات التنظيمية داخل المملكة. كما نضمن توافق البنية التحتية مع الإرشادات الصادرة عن Saudi Data and Artificial Intelligence Authority (SDAIA)، والالتزام الكامل بمتطلبات نظام حماية البيانات الشخصية (PDPL).